معهد باقر العلوم ( ع )

61

سنن الرسول الأعظم ( ص )

الشّربة من اللّبن حتّى يرووا « 1 » . [ 132 ] - 41 - ابن شهرآشوب : وكان يشهد كلّ عضو منه [ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ] على معجزة . نوره : كان إذا يمشي في ليلة ظلماء بدا له نور كأنّه قمر . [ قالت ] عائشة : فقدت إبرة ليلة فما كان في منزلي سراج ، فدخل النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم فوجدت الإبرة بنور وجهه . حمزة بن عمر الأسلمي قال : نفرنا مع النبيّ في ليلة ظلماء فأضاءت أصابعه . مسلم : كان النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم يقيل عند أمّ سلمة فكانت تجمع عرقه وتجعله في الطيب . عبد الجبار بن وائل ، عن أبيه قال : أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم بدلو من ماء فشرب ، ثم توضأ فتمضمض ، ثم مجّ مجّة في الدلو فصار مسكا ، أو أطيب من المسك . ظلّه : لم يقع ظلّه على الأرض لأنّ الظلّ من الظلمة وكان إذا وقف في الشمس والقمر والمصباح نوره يغلب أنوارها . قامته : كلّ ما مشى مع أحد كان أطول منه برأس وإن كان طويلا . رأسه : كان يظلّه سحابة من الشمس وتسير لمسيره وتركد لركوده ولا يطير الطير فوقه . عينه : كان يبصر من ورائه كما يبصر من أمامه ويرى من خلفه كما يرى من قدّامه . أنفه : لم يشمّ به منذ خلقه اللّه تعالى رائحة كريهة . فمه : كان يمجّ في الكوز والبئر فيجدون له رائحة أطيب من المسك . لسانه : كان ينطق بلغات كثيرة .

--> ( 1 ) - الخرائج والجرائح 2 : 913 .